|
أراد الله سبحانه وتعالى أن يفضح النازية الغربية متمثلة في الغل العنصري لقاتل شهيدة الحجاب مروة الشربيني كما أراد سبحانه أن يفضح الظلم الصيني على المسلمين عبر الشاشات الفضائية لكي يتأكد العالم من كذب الحكومة والمسئولين الصينيين، حيث تُضرَم النيران في المساجد.. وتُقتَّل نساؤنا التركستانيات وتُعلّق رؤوسهنّ في الجامعة وتُلقى جثثهنّ الطاهرة "عارية" في الطرقات ويُذبح الايغوريون بالسلاح الأبيض وتُزهق أرواحهم بضربات الهراوات والقضبان الحديدية والجنازير المعدنية والسواطير!! |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
فهذه وقفات مع جملة من الآيات الواردة في سورة الأحزاب والتي تتصل بتربية القرآن أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تربية رفيعة؛ ذلك أن البيوت الرفيعة والنفوس الشريفة يليق بها نوع خاص من التربية التي تترفع بصاحبها عن سفاسف الأمور ودنيء الخلال إلى أرقى مراتب الكمال البشري الممكن لأمثاله، فتسمو همته وتزكو نفسه وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
"كانت أمنيتي أن أحفظ القراًن الكريم من صغري, وكان أبي يدعو لي دائماً أن أكون من الحفظة مثله ومثل إخواني الكبار, فحفظت بعض السور ـ تقارب ثلاثة أجزاء ـ وحينما أتممت الثالثة عشرة تزوجت وانشغلت بعدها بالبيت والأولاد" هكذا تقول أم صالح عن نفسها، وتضيف:"حينما أصبح لدي سبعة أولاد توفي زوجي, وكانوا كلهم صغاراً فتفرغت لتربيتهم وتعليمهم, وحينما كبروا وتزوجوا تفرغت لنفسي, وأول ما سعيت له وبذلت من أجله النفيس حفظ كتاب الله عز وجل". |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
لا يقرأ المسلم حادثة المرأة المسلمة صاحبة النداء التاريخي المعروف "وامعتصماه" واستجابة المعتصم لنداءها بتجهيز الجيش الذي قاتل به الروم وأنقذها إلا ويغمره مشاعر العزة والحماس وكأن الحادثة تحدث الآن، حتى كانت حادثة وفاء قسطنطين التي جعلت حادثة المرأة صاحبة النداء مصدرا لمشاعر الذل والمهانة بمقدار الفرق في موقف الأمة من المرأتين، حينئذ يفكر المسلم في مغزى تلك الحادثة بهذا المستوى التاريخي ليرى للحادثة أبعاد خطيرة للغاية أولها تفريغ التاريخ الإسلامي من مضمون العزة والكرامة. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
إنها حميدة البر ، شهيدة البحر ، التواقة إلى مشاهدة الجنان ، أم حرام بنت ملحان ... فهي من "آل ملحان" الأنصار الأخيار الذين تذوقوا حلاوة الإيمان ، فسرت في نفوسهم محبة الله ورسوله ، وتغذوا بلبان لإسلام فعاشوا سعداء في حياتهم ونالوا بإذن الله حسن الثواب في الدار الآخرة ، فهم من السابقين الأولين إلى الإسلام .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
لقد كانت الإساءة التي تعرض لها نبينا الكريم e قاصمة للظهر حقا؛ لكنها جعلت الناس كل الناس بأطيافهم المختلفة عربا وعجما، ملتزمين وغير ملتزمين، قوميين وغير قوميين، سنة وشيعة، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، شيبا وشبابا، يتفاعلون مع هذا الأمر، وأظهرت المرأة المسلمة في هذه المحنة أنها ليست أقل دفاعا عن الرجل وبخاصة إذا كان هذا الدفاع عن الحبيب المصطفىe. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
رأيت في سيرة هذه الفاطمة .. سيرة عصرية لا تبعد كثيراً عن زمننا الذي نعيشه اليوم .. سيرة جديرة بالاقتداء في طبيعة نشأة الابنة التلميذة النجيبة ، وأنموذج رائع لعلاقة البنت التلميذة مع والدها المعلم المربي ..في قراءتي في سيرة فاطمة الأولى رضي الله عنها وأرضاها .. وفي سيرة فاطمة الثانية – رحمها الله – اتضح لي تأثر الثانية – وبوضوح- بالأولى !!الأمر الذي جعلني أقارن و بتأمل عميق طبيعة المجتمع الذي نشأت فيه فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وسلم .. وطبيعة المجتمع الذي نشأت فيه فاطمتنا التي سنتحدّث عنها في هذا المقال !
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 12 |