|
هرعت الأم على صراخ أبناءها.. قائلة: ماذا هناك؟!! - انظري يا ماما كيف سجل كابتن ماجد الهدف!! بطل أليس كذلك؟ - وأيده الآخر: يا سلام.. لقد انتصرنا على الفريق الآخر!! مشهد قد يتكرر في بيوتنا يوميًا.. وإن كان بصيغ مختلفة!! أطفال منهمكون بمشاهدة التلفاز، وأم مشغولة وأب غير موجود! للأسف استطاع أعداؤنا الدخول إلى تلك الفئة العمرية البريئة والتي تكون في هذه المرحلة مقتصرة على التلقي والتخزين.. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذا الكتيب خلاصة لكتاب قد أصدرته بعنوان(تجارب للآباء والأمهات في تعويد الأولاد على الصلاة) جمعت فيه تجارب واقعية حول الموضوع... واكتفيت هناك بسرد التجارب لتعبر عن نفسها.. أما هنا فيسرني أن أقدم عبق تلك التجارب وخلاصتها ممزوجة بالورد والريحان. ولا يفوتني أن أنبه القارىء بأنه عند ذكر كلمة(ولدك- أولادك) فإني أقصد بها الذكور والإناث) كذلك أقصد بها الصغار أحياناً والكبار أحياناً فلا تنسى ذلك والآن لنبدأ |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، مع القول له دائما هذه لعبة أحمد وهذا سرير أحمد وهذا حذاء أحمد ، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضا شخصيته المادية بالتكون. وكذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية، من خلال مناقشته في شئونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلا نقول له هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
مظاهر خاطئة كثيرة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية وصور تتكرر ومشاهد تتعدد في منازلنا..القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب مشكلات نفسية وسلوكية متعددة في حياته.. تؤكد الأخصائية النفسية عفاف الثبيتي أن الأسباب التربوية الخاطئة في تربية الطفل تسبب مشكلات نفسية واجتماعية لديه ، كمشكلات الانطواء و الخوف الاجتماعي والشعور بالنقص والدونية، والعدوان والتخريب. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
قال "نيوتن": (لكل فعل رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)، وقبل أن نشكو عناد وسوء سلوك صغارنا "ردود الأفعال"، لنقف على أفعالنا التي ربما لا نراها، ولكنها تتسبب في الكثير، يستجيب الأطفال بشكل أفضل للطلبات الهادئة والتي لا تأخذ شكل الأوامر المباشرة، فلا تصرخ في وجه طفلك باستمرار؛ لأنه سيصرخ هو أيضًا في وجهك، ولن ينفذ ما تريد! ولاحظ أنك إن كنت ممن يفقدون أعصابهم ويثورون دائمًا، فستجد أنك تشكو من عصبية وعناد طفلك وعدم طاعته لأوامرك. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
توجد في مجتمعنا السلوكيات القبيحة المنتشرة بين الأولاد، والتي تعد في نظر الإسلام من أقبح السلوكيات التي يجب علينا أن نلاحظها في أبنائنا لنقوم بتقويمها وعلاجها في الوقت المبكر، وقبل أن يشبوا عليها ويصبح من الصعب مقاومتها وعلاجها، لأن تأديب الأطفال في صغرهم، وتعليمهم الأخلاق الحميدة من أنجح طرق التربية السليمة، ولذلك قيل: قد ينفع الأولاد الأدب في صغر وليس ينفعهم من بعده أدب إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت ولا يلين لو لينته الـخشب فعلى كل أم أن تكون قوية الملاحظة، على ترقب دائم لسلوكيات أبنائها، حتى إذا وجدت خللاً في بعض سلوكياتهم أسرعت لمعالجته في الوقت المناسب. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيراً طبياً، قالت فيه: إن تناول الأطفال في سن مبكرة الأدوية الشائع استعمالها لعلاج أمراض البرد والسعال والتي يتم تداولها دون وصفة طبية قد تسبب أعراضاً مميتة للأطفال؛ خاصة لمن هم تحت سن العامين. وقالت الإدارة الأمريكية: "إن استخدام تلك الأنواع من الأدوية التي عادة ما يقدمها والدا الأطفال المصابين بالبرد والسعال إلى أطفالهم يبدو أنه السبب في حدوث العديد من التفاعلات العكسية لدى أكثر من 1500 طفل. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
كانت قضية الشاب المصري محمد حجازي، الذي نجحت محاولات التنصير في إخراجه من حظيرة وفضاء الإسلام الواسع ونوره الساطع إلى جهل وضلال النصرانية المحرفة، التي يتركها أبناؤها كل يوم متحولين إلى الإسلام، كانت هذه القضية جرس إنذار وتنبيه لكل المسلمين بأن الخطر أصبح داهمًا، وأنه لا أحد بمنأى عنه، وأنه يجب ألاّ يطمئن الجميع، بل لا بد من اليقظة الكاملة والمتابعة.وللأسف فإن ما حدث لمحمد حجازي حدث مع الكثيرين من أمثاله في كل بلادنا العربية، في مصر والسودان والعراق والجزائر.. الخ.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
تشهد منطقة الخليج عموماً ودولة الإمارات بصفة خاصة تزايداً ملحوظاً في الإقبال علي المدارس الخاصة التي تتبع في سرية تامة منظمات كنسية وتعمل وفق برنامج تنصيري خبيث يعتمد أسلوب الخطوة خطوة مع الأطفال الدارسين،و ترفع هذه المدارس شعار "التوسط الديني" بمفهوم كنسي حيث يخرج الطفل المسلم مُسخة لا يحمل هوية ولا دين، ويصير الجيل القادم "مودرن" بلكنة أجنبية عالية وبقلب "مسلم" خاو. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
يرغب كافة الآباء بأن يكون أبناءهم من الطلاب المتفوقين والمتميزين في صفوفهم الدراسية وأن يحصلوا على أعلى الدرجات والنتائج, ولكن مثل هذا الأمر لا يمكن الوصول إليه بالتمنيات والآمال فقط بل يجب أن يسعى كل من الأم والأب جاهدين ليصلوا بأبنائهم إلى هذا المستوى المتفوق من التحصيل العلمي. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانياً وسلوكياً من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى؛ نظراً لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات، مما أفرز واقعاً أليماً يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحدياً حقيقياً يواجه الأمة. |
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 21 من 29 |