الأخبار
الرئيسية
الوطنية
العالمية
التقارير
نساء فوق العادة
إسلاميات
رمضانيات
قوافل التائبات
قضايا ساخنة
نساء خالدات
أشعار مختارة
روائع القصص
من أجل حياة أفضل
صحة
جمال
رياضة
ديكور
الطبخ المغربي
أسرة
الزوجية
تربية الأولاد
حقوق و واجبات
حول الموقع
من نحن
دعم الموقع
اتصل بنا
دفتر الزوار
فضاء الأعضاء





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن













بحث عن:







 

   

التنصير يزحف على المغرب بوجه مكشوف طباعة ارسال لصديق

إن التنصير الذي يزحف في الوقت الراهن بتؤدة وقوة على المجتمع المغربي ليس وليد السنوات الأخيرة، بل في تاريخ المغرب الحديث حاول تنصيريون فرنسيون تغيير عقيدة المغاربة خاصة في الشمال والجنوب وذلك في عام 1915 ثلاث سنوات بعد بداية عهد "الحماية" الفرنسية، وكانت وسيلتهم الظاهرة في ذلك الاهتمام بالفقراء والتكفل بالأيتام ورعايتهم، وفي نفس الآن تنصيرهم مقابل حفنة من القمح وكسرة خبز وشربة ماء، غير أن محاولة هذه البعثة فشلت فشلا ذريعا حينئذ بفضل تمسك المغاربة بدينهم وهويتهم الأصيلة وانتشار مراكز" المسيد"، وهي أماكن لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال الصغار.

التنصير بالواضح:

لكن الحال قد تغير في السنوات القليلة الأخيرة، حيث كشرت المنظمات التنصيرية عن أنيابها ووضعت المغرب في "أجندتها" الخاصة من أجل تحقيق هدف يبدو صعب المنال، غير أنه مؤشر على عزم المنصرين وعملهم الدءوب بتنويع أساليب عملهم واشتغالهم وتركيزهم على فئة الشباب والجهات الفقيرة أيضا، والهدف هو تنصير 10 بالمائة من المغاربة في أفق 2020.

وبغية الوصول إلى هذه الغاية نظم التنصيريون لقاء عالميا بمدينة "سياتل" بولاية واشنطن الأمريكية يومي 18 و19 سبتمبر 2008 تحت شعار: "انهض وتألق أيها المغرب"، أطلقت خلاله مبادرة "السنة الدولية للصلاة من أجل المغرب" ''An international year of prayer for Morocco''، ونوقشت فيه إمكانيات العمل التنصيري بالمغرب وتقييم النتائج المحققة وتحسين وسائل الاشتغال في هذا المجال.

وبلغ التنصير في المغرب إلى حد أن صحيفة نشرت قبل بضع سنوات ومن دون أن تشير إلى المصدر، رسالة تهنئة باسم مسيحيي المغرب موجهة إلى ملك البلاد، كما أن العديد من التقارير تتحدث عن تنصير عدد من طلبة جامعة "الأخوين" بمدينة إفران وهي إحدى أبرز الجامعات الراقية و الكبيرة بالمغرب.

أرقام ذات دلالة:

وتتحدث تقارير عديدة عن وجود أكثر من 800 منصر في المغرب، أتوا إليه من أوروبا وأمريكا، وقد يكون العدد أكبر بسبب أن هؤلاء المنصرين غالبا ما يتخذون غطاءات تمويهية لا تبرز أدوارهم وعملهم التنصيري الحقيقي.
لكن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أعلنت أنه لا يوجد بالبلاد سوى 150 منصر غربي يمارسون أنشطتهم المشبوهة بالمغرب. ويبلغ عدد الكنائس حوالي 50 كنيسة تتواجد في المدن الكبرى مثل: الدار البيضاء، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، أكادير، والرباط ، غير أن هذه الكنائس بالمغرب لا توجد أرقامها الهاتفية في السجلات العمومية و ليس لها مواقع على الانترنت، الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة لهذا الوضع المريب.

جمعيات للتمويه:

ويرى الباحث المغربي في التنصير أنور الحمدوني أن التنصير ـ من حيث الخلفية التاريخية ـ بدأت بذوره تظهر في القرن السادس عشر حين حاول المنصرون تغيير عقيدة المغاربة في فترة المجاعة والأوبئة خاصة في مناطق العرائش والصويرة، مضيفا أن هدفهم منذ ذلك الحين يبقى واحدا وتتجدد وسائلهم وطرقهم.

وقال الحمدوني إنه مثلا على صعيد مدينة العرائش التي ينتمي إليها توجد جمعيات تدعي أنها جمعيات تنموية وثقافية تتلقى إعانات من جهات اسبانية، وتضم شبابا يصرحون علانية بأنهم تنصروا حقيقة دون أدنى وجل.
وكشف الباحث المغربي بأن هذه الجمعيات تتحايل على الجانب القانوني في القانون الجنائي الذي يتضمن عقوبة حبسية لكل من يحاول "زعزعة عقيدة مسلم"، وذلك من خلال الاشتغال في مجالات محاربة الفقر والحاجة والتنمية البشرية وغيرها من المجالات التي تبدو قانونية لكنها تحتوي على آليات لتنصير الشباب من خلال الترغيب في بعض ما يتمناه ويحلم به هؤلاء دون أن يجدوا القدرة على تحقيقه، مما يفيد ـ يردف الحمدوني ـ أن التنصير بالمغرب أضحى يجد له متنفسا ووعاء عبر بعض الجمعيات الجهوية والمحلية التي تدعي الاعتناء بالتنمية أو محاربة الفقر وغير ذلك..

ويلجأ المنصرون ـ حسب الحمدوني ـ إلى وسيلة قد تبدو صغيرة دون نتائج ملموسة، لكن لها من الأثر الشيء الواضح، وهي تعمدهم وضع مجلات وأشرطة تنصيرية في أماكن بالبادية حيث يمر التلاميذ في طريقهم إلى مدارسهم ليحملونها معهم، فإن لم يعوا ما فيها في الأول ، فقد يتأثروا حين تتكون لديهم الثقافة الأولية لاستيعاب الأمور، وبذلك يكون المنصرون يستهدفون الحلقات الضعيفة في المجتمع والتي تتمثل في الأطفال والشباب غير المحصن".

تلاعب بالخريطة الدينية:

ويقوم التنصير على تغيير عقيدة مغاربة مسلمين من خلال تمجيد المسيحية وإبراز نقط قوتها، لكن الضعف الحقيقي يتمثل في الشخص المستهدف من التنصير، حيث إنه لو كان تدينه قويا لصمد بل وتفوق على محاولات تنصيره وتحويل عقيدته كليا، فضحالة الثقافة الدينية وهزالة العقيدة في نفس الفرد يجعلان منه فريسة سهلة للتنصير.

ويعتبر الدكتور محمد الغيلاني، الأخصائي في سوسيولوجيا الحركات الدينية والاجتماعية أن التنصير محاولة للتلاعب بالخريطة الدينية، وهذا التلاعب بالخريطة الدينية يعد من وجهة نظر سوسيولوجية تفكيكا بنيويا للترابط الديني، مضيفا أن المقصود ليس الحديث عن الوحدة الدينية، لكن المقصود بالترابط الديني تلك المنظومة الروحية القائمة على إنتاج روابط روحية تنتمي لمصدر واحد (الوحي، أي القرآن) وتقوم على مرجعيات تستلهم (روحية جمعية) تضمن إلى حد كبير التماسك الاجتماعي أكثر مما تضمن الوحدة الدينية، وهذه فوارق تفصيلية دقيقة وأساسية فيما يخص علاقة المجتمعات بالدين.

وأبرز الغيلاني أن الدين ليس ضامن لـ "وحدة دينية" فقط، فهو ضامن لـ "وحدة اجتماعية" بالأساس تستلهم تلك الوحدة من قيم الدين وتحولها إلى وجود كيان اجتماعي وروابط وتعاقدات عديدة.

أحدث طرق التنصير:

ولم يعد عمل التنصيريين يقتصر فقط على التستر خلف جمعيات ومنظمات غير حكومية تشتغل وفق القانون لكنها تقوم بدور "التبشير" في السر، ولا القيام بأعمال خيرية تحت مسمى مساعدة الفقراء في المناطق النائية بالمغرب، فيأتي الأطباء والممرضون والممرضات والمهندسون لهذا الغرض شرط معرفتهم الكاملة بالدين المسيحي ومعرفتهم أيضا بكليات الشريعة الإسلامية، وتوزيعهم للمال والأدوية على المرضى، ولم يعد يقتصر عمل المنصرين أيضا على تبادل البعثات العلمية والأساتذة والمختصون بين الجامعات الغربية وبعض الجامعات المغربية، فيتم استغلال هذا التبادل في تمرير خطابات ودعوات لاعتناق دين "الخلاص" دين المسيح عليه
السلام... لم يعد كل هذا هو مناط اشتغال هؤلاء المنصرين في المغرب، بل إنهم أضافوا طرقا جديدة للتنصير، من أبرزها تحوير كلمات بعض الأغاني الشعبية الشهيرة التي يتداولها الصغار والكبار في المغرب، ساعين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المغاربة من خلال هذه الأغاني المعدلة، مثل كلمات أغاني للمجموعة المعروفة "ناس الغيوان"، كأغنية "الصينية" التي حوروا مفرداتها لتصير أغنية تدعو صراحة لاعتناق المسيحية، وحدث نفس الأمر مع بعض أغاني المجموعات الشعبية الأخرى مثل "المشاهب" و"جيل جيلالة".

وتقول الكلمات الأصلية لأغنية "ناس الغيوان": (أنا راني مشيت والهول اداني (أخذني)
ياللي ما شفتوني ترحموا عليا
والديا وأحبابي ما سخاو بيا
بحر الغيوان ما دخلته بلعاني .. (متعمدا)"

وحور المنصرون هذه الكلمات لتصبح: "والديا، أترجاكم اسمعوا لي شويا (قليلا)، أنا راني آمنت بالمسيح، نور حياتي وفي  طريقه خذاني، وبدمه راه فداني وشراني (اشتراني)".

كما أنشأ المنصرون بالمغرب موقعا إلكترونيا خاصا يتضمن صفحات للاستماع إلى الإنجيل باللغة العربية، ويمنح الموقع أيضا إمكانية الإنصات إلى إذاعة "المحبة" التي أنشئت سنة 2001 في اسبانيا وتشتغل نهارا وليلا، بهدف جلب الشباب المغربي إلى "دينهم" الجديد.

موقع طريق الإسلام

التعاليق
أين علماؤنا؟
كتبه زائر في 2009-10-04 13:48:20
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . إنها والله كارثة أن تنتشر هذه الجراثيم داخل مغربنا ونحن وكأن الأمر لا يهمنا من قريب و لابعيد ، و إننا والله إن لم تتظافر الجهود على كل صعيد من أجل إيقاف هذا السيل المدمر فباطن الأرض خير لنا من ظاهرها . و أعود إلى العنوان أين علماؤنا الأفاضل و أين دورهم في إيقاظ الهمم ونشر الوعي الدينبي ؟ و أين هي مساجدنا ؟ فلا حول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم . أسأل الله عز وجل أن يكشف غمتنا و يفرج كربتنا . آمين .

اكتب تعليقك
الإسم:زائر
العنوان:
التعليق:

Powered by AkoComment 2.0!

 
التالى >
فاذكروني أذكركم
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني و أناعبدك وأناعلى عهدك و وعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله


سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير

يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد
اخترت لكم

نظام التغذية للحامل والمرضع

على النساء الحوامل العاملات أن يتأكدن من سلامة المواد التي يعملن بها، أو الأماكن التي يعملن فيها لتفادي أي خطر يؤثر على الحمل. ومنها مهنة التمريض، فالممرضات يستنشقن رائحة المحاليل الكيماوية، التي تؤثر على الحمل، وتقنيي مختبرات التحاليل الطبية وغيرها، وتقنيي الأشعة والللايزر والعلاج الكيماوي والإشعاعي، ومهنة طب الأسنان لأنه يستعمل كذلك مواد خطيرة تضر بالجنين، ومهنة الجراحة، لأن الطبيبة الحامل يجب ألا تدخل مركب العمليات، نظرا للمحاليل التي يمكن أن تشمها، أو بعض الأشعة الفوق بنفسجية التي يمكن أن تتعرض لها، وكذلك صناعات المواد الصيدلانية والبيطرية والكيماوية كالمبيدات والصباغات والمعادين، وصناعات الآلات المنزلية، وصناعات البلاستيك، ومعامل البطاريات، والسكن فوق أو قرب ورشات صباغة السيارات، أو قرب المعامل عموما.

اقرأ المزيد...
خدمات
مختارات صوتية
صور للخلفيات
إعلانات
الأكثر قراءة
وصفات طبيعية لعلاج حب الشباب

المسيمنات المعمرين في الفرن

برام 1233 عقد زواج مختلط خلال العام المنصرم

حلوى حلزونية معسّلة

بريوات بالدجاج والشعرية

ردود القراء
1: ماألاحظه د ا ئما ود ا ئما أننا نقع في نفس الأخطاء، حكم على مجرم ليردع ...

2: أتى الإسلام غريب وسيذهب غريب، ليس هناك بيت خال من فتنة، إما هاتف محمول...

3: salam ana layla man casa 24 sana tana kan3ani man 7ab chbab wanas7oni ...

4: السلام عليكم أنا عندي وصفة أنا بنفسي مجربتها ونفعت معي وهي ليمون.وترم...

5: akid ana lmatbakh lmereribi raniy

6: ca sera mieux de remplacer chhma blkfta avec des les carottes et les c...

7: تبارك الله عليك يا اختي

8: lahe ya3tike seha bayena fihe zewine

9: شكرا وبارك الله فيكي

10: had lhalawiyat msiwna bzaf atama diro sowar afdal chokran